القسطرة والإجراءات التداخلية

تركيب الدعامات في الشرايين المعقدة

الفحصفي عيادتنا
الإجراءMedical Point Gaziantep
باختصار

تركيب الدعامات بتقنيات خاصة في التضيّقات التاجية المتفرعة أو المتكلّسة أو الملتوية، بدلاً من جراحة المجازة (البايباس).

  • لمنتضيّقات الشرايين المتفرعة (عند التشعّب) والمتكلّسة والملتوية
  • كيفبتقنيات الدعامات الحديثة وجهاز الروتابليتر وأسلاك خاصة
  • البديلبديل عن جراحة المجازة لدى المرضى ذوي درجة الخطورة المنخفضة

ما هو التضيّق المعقّد؟

حتى سنوات قليلة مضت، كانت جراحة المجازة (البايباس) الخيار الوحيد لعلاج التضيّقات التاجية المعقّدة (الشريان المتفرّع عند التشعّب، والشريان المتكلّس، والشريان الملتوي...).

كيف يُعالج؟

بفضل تقنيات الدعامات الحديثة وبعض الأجهزة التي تعمل داخل الشريان، مثل الروتابليتر (مزيل التكلّس)، والأسلاك الخاصة، أصبح من الممكن تركيب الدعامات في الشرايين المعقّدة أيضاً. وقد أصبحت الدعامة اليوم لدى المرضى ذوي درجة الخطورة المنخفضة بديلاً عن جراحة المجازة، بل طريقة أفضل منها لدى بعض المرضى.

لماذا تهمّ الخبرة؟

لأن تركيب الدعامات في الشرايين المعقّدة يتطلب مواد وتقنيات خاصة، ولأن خطورته أعلى من العمليات العادية، يجب أن يُجرى على أيدي أطباء ذوي خبرة وفي مراكز متمرّسة.

حالة نموذجية: تضيّق عند التشعّب

  1. صورة القسطرة، الخطوة 1
    1 تضيّق معقّد وطويل في الجزء الأوسط من الشريان LAD، يتفرّع منه شريانان جانبيان، مع تضيّق أيضاً عند مدخل أحد الفرعين الجانبيين.
  2. صورة القسطرة، الخطوة 2
    2 تُمرَّر 3 أسلاك في الشرايين الثلاثة المتفرّعة، ويُتعامل مع الشرايين الثلاثة في الوقت نفسه.
  3. صورة القسطرة، الخطوة 3
    3 فُتح التضيّق المعقّد بتركيب دعامة طويلة في الجزء الأوسط من الشريان LAD ودعامة قصيرة عند فتحة الفرع الجانبي على شكل تشعّب.
الخبرة

شارك البروفيسور الدكتور محمد أكسوي عام 2000 في تأسيس قسم أمراض القلب في جامعة غازي عنتاب وتولّى رئاسته، ويواصل اليوم إجراء القسطرة والإجراءات التداخلية في مستشفى ميديكال بوينت غازي عنتاب.

السيرة الذاتية