القسطرة والإجراءات التداخلية

القسطرة القلبية عبر الرسغ

الفحصفي عيادتنا
الإجراءMedical Point Gaziantep
باختصار

إجراء القسطرة التي تؤكد تشخيص مرض الشرايين التاجية عبر شريان الرسغ بدلاً من أعلى الفخذ.

  • الخروجحركة مريحة بعد سحب الأنبوب، ويمكن الخروج من المستشفى بعد ساعتين
  • الراحةلا حاجة إلى الاستلقاء على الظهر 4-6 ساعات تحت كيس الرمل
  • الأمانمضاعفات مثل النزيف وتوسّع الشريان أقل حدوثاً

ما هي القسطرة القلبية؟

القسطرة (تصوير الأوعية التاجية) هي أهم وسيلة تشخيصية تؤكد وجود مرض الشرايين التاجية وتبيّن نوع العلاج المطلوب.

كيف تُجرى؟

يُدخل أنبوب بلاستيكي رفيع يُسمّى القثطار إلى الشريان من أعلى الفخذ أو من الرسغ، ويُدفع تحت التصوير حتى القلب، ثم يُوضع عند فتحة الشريان التاجي، وتُحقن من خلاله مادة ظليلة، فتُلتقط صور الشرايين التاجية من زوايا مختلفة.

ماذا تُظهر القسطرة؟

بالقسطرة التي تُجرى على هذا النحو يتبيّن: هل يوجد تضيّق في الشريان التاجي؟ وإن وُجد، تُحدَّد درجته وعدده ومدى انتشاره. فإذا لم يوجد تضيّق، قيل إنه لا يوجد مرض في الشرايين التاجية. وإذا وُجد، يُقرَّر بناءً على الصور العلاج الأنسب (الأدوية، أو البالون والدعامة، أو جراحة المجازة).

مزايا القسطرة عبر الرسغ

ظلّت القسطرة سنوات طويلة تُجرى عبر شريان أعلى الفخذ. لكن في السنوات الأخيرة بدأت القسطرة عبر شريان الرسغ تنتشر أيضاً. وعند المقارنة بينهما، تكون القسطرة عبر الرسغ في الغالب أكثر راحة للمريض.

فلا توجد فيها المشكلات التي تصاحب القسطرة عبر أعلى الفخذ، مثل الاستلقاء على الظهر في السرير 4-6 ساعات تحت كيس الرمل، وصعوبة قضاء الحاجة. وبعد سحب الأنبوب من الرسغ يستطيع المريض الحركة براحة، ويمكنه الخروج من المستشفى بعد ساعتين.

كما أن نسبة المضاعفات في القسطرة عبر الرسغ أقل، فالمضاعفات التي قد تحدث في القسطرة عبر أعلى الفخذ، مثل النزيف وتوسّع الشريان، أقل حدوثاً.

لماذا تهمّ الخبرة؟

القسطرة عبر الرسغ أصعب قليلاً بالنسبة إلى الطبيب وتتطلب خبرة، ولذلك يجب أن تُجرى في مراكز متمرّسة وعلى أيدي أطباء ذوي خبرة.

الخبرة

شارك البروفيسور الدكتور محمد أكسوي عام 2000 في تأسيس قسم أمراض القلب في جامعة غازي عنتاب وتولّى رئاسته، ويواصل اليوم إجراء القسطرة والإجراءات التداخلية في مستشفى ميديكال بوينت غازي عنتاب.

السيرة الذاتية